مضخات الحرارة الجدارية تشبه المساعدين الممتازين للحفاظ على راحة المباني. وهي تعمل عن طريق نقل الحرارة من مكانٍ إلى آخر، وليس إنتاجها من الصفر. فكّر فيها على أنها وسيلة ذكية لتدفئة الغرفة في الشتاء وتبريدها في الصيف. فهي تستخدم الكهرباء لامتصاص الحرارة من مكانٍ ما ونقلها إلى مكانٍ آخر. وهذه طريقة ذكية لتوفير الطاقة، لأنها بدلًا من حرق الوقود لإنتاج الحرارة، تقوم فقط بإعادة توزيع الحرارة الموجودة أصلاً. وكأنها مروحة تُحرّك الهواء داخل المنزل. وتُركَّب مضخة الحرارة الجدارية على الجدار الخارجي، ولها جزءٌ يبرز قليلًا إلى الخارج. أما الجزء الخارجي فهو المكان الذي تحدث فيه «السحر»، أي امتصاص الحرارة من الهواء أو دفعها إليه. وفي الداخل، تقوم وحدة أخرى بنفخ الهواء الدافئ أو البارد إلى الفراغ الذي توجد فيه. أما بالنسبة للأعمال التجارية، فهي شائعة الاستخدام لأنها توفر الكثير من المال على فواتير الطاقة، كما أنها أكثر صداقةً للبيئة. ونحن في شركة «ويند فول» نصنع هذه الوحدات، وندرك تمامًا مدى أهمية اختيار الوحدة المناسبة للمهام الكبيرة. فالموضوع لا يقتصر على مجرد تدفئة المبنى، بل يتعلق بالعمل بذكاء. وعلى سبيل المثال، فإن مضخة حرارية تجارية عالية القدرة تعمل بمادة التبريد R290 وبقدرة ٧٥ كيلوواط لمصدر الهواء، لتسخين المياه قد صُمّمت لتلبية مختلف احتياجات التدفئة بكفاءة.